همسات المهندسات
للعلم حكاية أخرى… ترويها الحياة.
خلف أبواب البيوت، وفي تفاصيل الأيام التي لا يلتفت إليها أحد، تنمو آثار العلم: قلبٌ يعرف وجهته، وأمٌّ تفهم قبل أن تعاتب، وزوجةٌ تكتشف في معاني السكن والمودّة بابًا تتقرّب به إلى الله.
في «همسات المهندسات»، تروي طالبات دبلوم هندسة الأجيال شيئًا من رحلتهنّ؛ أسئلةً حملنها، ومعانيَ أضاءت لهنّ الطريق، وخطواتٍ انتقل بها ما تعلّمنه من صفحات الدروس إلى واقع النفس والبيت والأسرة.
حكاياتٌ تمنحكِ فرصةً لتري أثر المعرفة في حياة امرأةٍ تشبهكِ؛ لها مشاغلها وتعبها وأحلامها، وتحاول وسط ذلك كلّه أن تحسن عبادة ربّها، وتؤدّي أمانتها، وتغرس في بيتها ما ترجو ثمره.
تجمع هذه النسخة المختصرة مختاراتٍ من تلك التجارب، لتقرئيها على مهل؛ فقد تستوقفكِ عبارةٌ تسمّي ما في قلبكِ، أو تجربةٌ تفتح لكِ بابًا، أو بدايةٌ صغيرةٌ تجعلكِ تقولين: وأنا أيضًا أستطيع أن أبدأ.
بين هذه الصفحات نساءٌ يروين أثر العلم في حياتهنّ… ولعلّ في قلبكِ حكايةً تنتظر أول خطوة.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.